الدارقطني
1291
المؤتلف والمختلف
أشجع بن ريث « 1 » . * وأمّا سحمة « 2 » بالفتح ، فقال ابن حبيب : في كلب : سحمة بنت كعب بن عمرو بن خيليل بن عمرو بن غسّان ، وبها يعرف ولدها ، وهم : كعب ، وبكر ، والعكامس ، بنو عوف بن عامر الأكبر بن عوف بن عذرة بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب « 3 » . *
--> ( 1 ) مختلف القبائل : ( 311 - 312 ) ، الإيناس : 187 ، الإكمال : 4 / 366 ( سمحة ) ، وتقدم التعليق عليه . ( 2 ) في أ [ سمحة ] ، ومثله الإكمال : 4 / 368 وتقدم التعليق عليه . ( 3 ) مختلف القبائل : 311 ، الإيناس : 187 وجاء فيه ( ابن خليل ) خطأ الإكمال : ( 4 / 368 - 370 ) نقل قول الدارقطني رحمه اللّه تعالى وقال : ( هذا وهم فاحش ، لأنّ هذه سحمة « وكذا سحمة في الأصل » بنت كعب بن عمرو بن خيليل من غسّان . . . على أنّ الدارقطني ذكره على الصواب في باب شحمة وسحمة فقال : وقال ابن الكلبي في نسب قضاعة : سحمة بنت كعب بن عمرو بن خيليل ، من « في المؤتلف ابن غسّان في موضعين في باب خيليل وفي باب سحمة الآتي » غسّان ، أم ولد عوف بن عامر بن عوف بن بكر ) . ومثله في مستمر الأوهام . قلت : ما جاء في مختلف القبائل موافق لما نقله الدارقطني ، ومثله في الإيناس . فلا لوم على الدارقطني . وأمّا ما نقله الدارقطني عن ابن الكلبي . في باب ( سحمة ) قد نقله أيضا عنه في باب ( خيليل ) فلعلّ الأمر يعود إلى اختلاف بين ابن الكلبي ، وابن حبيب ، والدارقطني بريء من الوهم ، فهو مجرد ناقل لا غير . لذا قال المعلمي اليماني رحمه اللّه تعالى بعد أن نقل اعتراضات الأمير على الدارقطني في الإكمال : 4 / 369 قال : ( فيؤخذ على الأمير أنه إن كان راجع النسخة التي اعتمد عليها الدارقطني من كتاب ابن حبيب فوجد الاسم فيها على الصواب فكان عليه أن ينص على ذلك لتقوم حجته على حمله الوهم على الدارقطني ، وإن لم يراجعها وراجع غيرها من نسخ كتاب ابن حبيب فوجدها على الصواب فكان عليه أن ينص على ذلك ، ويقول : لعل الخطأ من النسخة ، وإلّا فقد قصر . ) ، وانظر الأنساب : 5 / 234 ، اللباب : 1 / 478 .